Wednesday, June 23, 2010

ما انفك زوزو يحب زيزي

كانت لدي مشكلة كبيرة مع الأفلام المصرية بشكل عام والأبيض والأسود بشكل خاص ولكن صار فيلم غزل البنات استثناءً لي بل حل كل المشكلة لدي.. ظل التمثيل رائع وبات الحوار والنص جميلين جداً والممثلين أمسوا وأصبحوا من عمالقة الفن العربي,, مازال الفيلم مضحك ولكنه في إطار الأدب وهذا ما تفتقره كل الأفلام العربية التي لاتكون مضحكة إلا بقلة الأدب.. ما برحت السينما العربية راقية جداً ولكن للأسف هذه السينما ما فتأت إلا في خبر كان.. ما دعاني لمشاهدة الفيلم هو قراءتي لفقرة كتبها تركي الدخيل عندما أضحى في مقالة كان وأخواتها (وضعت الفقرة في الأسفل) .. وذهبت لمشاهدة الفيلم كاملاً حتى أجد المثال الذي ضربه في مقالته.. وأنا مازلت في هذه الفقرة الصغيرة التي كتبتها أحاول وضع جميع أحرف كان مع أخواتها, لعل وعسى أكون قد وفقت بإصلاح ذات البين بين كان وجميع أخواتها.. أرجو إعلامي إذا ما انفكيت من كتابة الفقرة ونسيت أحد الأخوات حتى لا تزعل أحد الأخوات على كان


في فيلم «غزل البنات» للراحلة الكبيرة ليلى مراد، يقوم الراحل الكبير نجيب الريحاني بدور استاذ لغة عربية (الاستاذ حمام)، لبنت الباشا (ليلى)، ومن ضمن ما يدرس لها كان واخواتها. كان الاستاذ حمام يحاول ان يشرح لها كان واخواتها عن طريق ضرب الأمثلة، فكان كل منهما ينطلق من همومه الخاصة في ضرب الأمثلة. كانت بنت الباشا تقول: «ما انفك زوزو يحب زيزي»، أو شيء من هذا القبيل، فكان اعتراض الاستاذ عليها ان ذلك صحيح لغوياً، ولكن لو كان المثل اكثر احتشاماً لكان افضل، وضرب لها مثلاً بالقول: «ما انفك زوزو يأكل»، أي انه اخذ يأكل حتى قضى على كل ما امامه من طعام. بنت الباشا تبحث عما يملأ فراغها وهي الشبعانة، والاستاذ حمام همه لقمة العيش، فكان ان اختلفت الامثال على اختلاف الحال. وفي نهاية المشهد تغني ليلى مراد: «كان فعل ماض ما نسيبه في حاله»، وقد آن لنا فعلاً أن «نسيبه» في حاله

أتمنى لزوزو مزيداً من الحب لزيزي.. ولزيزي مزيداً من الضرب لزوزو.. ودمتم

3 comments:

Sweet Revenge said...

حرام عليك شقاعد تقارن
الافلام القديمة تحطك بجو ثاني تنسي كلشي حوالينك الا الفلم
للحين تضحك لو شايف الفلم 15 مرة كانوا يتعبون علي شغلهم ويطلعون احسن ماعندهم
اما افلام هالايام استغفر الله بالمختصر "اي شي"
لا منطق لا اسلوب لاشكل لاقصة
ولا شي والمصيبة يقولك مكسرة الدنيا شلون ما ادري

أحمد الحيدر said...

كل من بقلبه شقى اللي له ..

مثال رائع .. وفكرة سليمة ..

تحياتي ..

-mate said...

سويت ريفنج

بذمتج.. هل هناك وجه مقارنة بالفكاهة وتمثيل الأبيض والاسود مع جيل الألوان؟ أقصد هل نقارن عوكل وكتكوت واللمبي على سبيل المثال بكل باقة أفلام إسماعيل ياسين (في البوليس, في الجيش, في البحرية في المعرف ايش ..) وهذا الفلم العجيب غزل البنات .. ماكو مقارنة على الإطلاق,, أحمد حلمي أفلامه جيدة لكن كلها تقليد وأفكار سابقة مبيوقة.. عادل إمام فكاهته كلها تحت الحزام سأمنا منها.. ماكو سينما عربية هالوقت على مستوى ولا شرايج؟

--------

عزيز وغالي يا بو كوثر.. أهلاً بك دائماً
:)